أخبار ونشاطات
 
لجنة اصدقاء غابة الارز و...المخالفات

توضيحا لما حصل في محمية غابة اصدقاء ارز لبنان خلال الاسبوع الجاري وقطعا للاساءات التي توجه للجنة يهمنا ايراد الحقائق التالية :
1-غابة أصدقاء الأرز التي نعنيها هي الامتداد الجغرافي البيئي الطبيعي ل غابة ارز الرب البالغة مساحتها خمسة ملايين مترا مربعا اي 50 مرة مساحة غابة ارز الرب.... 
2-هذه الارض موضوعة بتصرف اللجنة منذ العام 1997 لاعمال التشجير ولخلق بيئة خضراء ورئة صحية لغابة ارز الرب وبالتالي تمت الموافقات الرسمية على انشاء هذه الغابة وتم جعلها –غابة محمية- بموجب القانون رقم 558 الصادر في الاول من آب 1996 وبالتالي فهي ارض محمية لا يمكن التصرف بها الا بموجب احكام القانون المذكور الذي جاء في المادة الثامنة منه هذا القانون يحرم : "... وجوب الابتعاد عن كل ما يتعلق بتنفيذ الاشغال مسافة لا تقل عن 500 م عن حدود حرم الغابة المحمية".
كما جاء في المادة ال16 :"يمنع الدخول الى حرم الغابة المحمية المعرف به والقيام بأي نشاط أو الاقامة فيه و التخييم او السباحة أو الاستحمام او تناول الاطعمة.
كما يمنع دخول المواشي ايا كانت والرعاية في حرم المحمية...."
وجاء في المادة18:"تتولى القوى الأمنية الحماية الامنية لجميع الغابات المحمية وموظفيها ومشتملاتها.
3-بناء على هذا القانون نالت لجنة اصدقاء غابة الارز موافقة الجيش اللبناني الخطية على وضع هذه الغابة تحت حمايته. ونالت على موافقة وزارتي الزراعة والبيئة على وضع هذه الغابة ايضا تحت رعايتهم العلمية والفنية اضافة الى مديرية الامن الداخلي.
4-في العام1999 افتتحت اللجنة مشاريع تحريج هذه الغابة وتمكنت حتى اليوم من انجاز اعمال الزرع ل104000 ارزة ضمن 500 هكتار بمساعدة دولية من الامم المتحدة UNDPوفرنسية ILE DE FRANCEواميركيةUSAID بواسطة مشروع LRI اضافة الى مؤسسة الفريدو حرب حلو وشركة اندفكو والهيئة الوطنية للمراة واكثر من الفي عراب ساهمو حتى اليوم بتمويل اعمال الزرع والري والصيانة.
5-بناء عليه ,من غير المسموح ضمن حرم هذه المحمية اقامة اي انشاءات من اي نوع كانت حفاظا على الارث البيئي والعقود الموقعة مع المانحين وتطبيقا لقانون الغابات المحمية رقم 558
6-ان لجنة اصدقاء غابة الارز من حرصها المستمر منذ 32 سنة على بيئة قضاء بشري وجبال الارز لا توافق على اقامة اي منشاة او بناء ضمن هذه الغابة المسؤولة عنها قانونا وبالتالي هي ليست بحالة خلاف مع احد ولا بخصومة مع اي كان خصوصا مع اهلها في بشري.
6-بالنسبة للبناء الذي اراد تشييده بعض الاهالي على احدى تلال هذه الغابة , ان اللجنة تتعامل معه كما اي تعد على هذه الغابة وبالتالي لقد أخطأ بعض الاهالي من دون قصد او نية في التعدي ببناء مشروع كنيسة , وللاسف تم بناءها ليلا وفي الموقع الخطأ وعلى ارض محمية ولا سلطة لاحد عليها سوى سلطة لجنة أصدقاء غابة الارز المستمدة من القانون والاتفاقيات الرسمية والدولية.
7-يؤسفنا تصوير موضوع ازالة هذا التعدي على انه تعد على كنيسة وهو امر مناف للحقيقة , في المبدأ لا يسمح ببناء اي بناء مهما كانت قيمته داخل ارض المحمية , والناشطون من اهلنا الذين يرغبون ببناء هذه الكنيسة المفترضة يعلمون ان هذه مستحيل , فلا موافقة من لجنة اصدقاء غابة الارز, ولا من التنظيم المدني ولا من البلدية وقبل كل شيئ من الكنيسة المارونية التي ابلغتنا من بداية هذا الامر انها لا توافق عليه ابدا.
8-ان اللجنة حريصة على بناء الكنائس كحرصها على تشجير جبالنا الشامخة , ومنذ العام 1986 بادرنا لترميم كنيسة التجلي في غابة ارز الرب , وفي السابع من ايلول المقبل سنفتتح مزار سيدة الارز على المدخل الغربي الشمالي للغابة وسيتم افتتاحه برعاية غبطة البطريرك وهذا المزار هو تحفة فنية تليق بغابة الارز وباهالي بشري وجبتها.
9-ان اللجنة تؤكد للناشطين البشراويين اصحاب النخوة والغيرة على الايمان المسيحي وعلى الايمان والكرامة البشراوية , انها لا تقصدهم بموضوع ازالة المشروع , ولا ترغب لا سمح الله بالاساءة اليهم, اننا نقدر غيرتهم ونرجو منهم ان يتفهموا ان لكل بناء مكانه وقوانينه , الغابة المحمية لها قوانينها وبناء الكنائس لها ايضا قوانينها .
10-ان لجنة اصدقاء غابة الارز تؤكد انها ستبقى دوما ساهرة على اعادة الاخضر الى جبالنا والى حمايته والحفاظ على القانون والانظمة المرعية وفي النهاية تشكر جميع من ساهم باعادة الوضع الى حاله وتخص بالذكر بلدية بشري وسيادة المطران جوزاف نفاع وقوى الامن الداخلي وغيرهم...